حكام العالم الخفيون: السرطان الصهيونى فى الجسد البشرى
أحمد المعداوىحكام العالم الخفيون: السرطان الصهيونى فى الجسد البشرى
Couldn't load pickup availability
Share
هَلْ يَحْكُمُ الْعَالَمَ حُكَّامٌ خَفِيُّونَ، أَمْ يَسِيرُ عَالَمُنَا هَذَا بِصُورَةٍ عَشْوَائِيَّةِ ، أَمْ هُوَ خَلِيطٌ بَيْنَ الْإِثْنَيْنِ ۚ إِذَا كَانَ هُنَاكَ حُكَامٌ خَفِيُّونَ، فَمَنْ هُمُ، وَ مَاذَا يُرِيدُونَ، وَ كَيْفَ يَحْكُمُونَ، وَ إِلَى أَى مَدَى يَنْجَحُونَ فِي تَنْفِيذِ خُطَطَهِمْ؟ مَنْ قَتَلَ الرَّئِيسَيْنِ الأَمْرِيكِيَّين John F. Kennedy و Abraham Lincoln، وَ لِمَاذَا؟ مَنْ يَمْتَلِكُ الْبَنْكَ الْمَرْكَزِيَّ الأَمْرِيكِيَّ بَئْكَ الْإِحْتِيَاطِ الْفِدْرَانِي؟ مَنْ يُسَيْطِرُ عَلَى الْبُنُوكِ الْمَرْكَزِيَّةِ وَ يَمْتَلِكُ الْبُنُوكَ عَبْرَ الدَّوْلِيَّةِ؟ مَا دَوْرُ هَذِهِ الْبُنُوكِ وَ صُنْدُوقِ النَّقْدِ الدَّوْلِي وَ الْبَنْكِ الدَّوْلِيَّ فِي إِدَارَةِ شَؤُونِ الْعَالَمِ، وَ مَا عِلَاقَتَهُمُ بِحُكَّامِ الْعَالَمِ الْخَفِيِّينَ؟ مَا دَوْرُ الرِّبَا فِي اقْتِصَادِ الْعَالَمِ وَ السَّيْطَرَةِ عَلَى شُعُوبِ الْأَرْضِ مَنْ هُمُ الْمُرَابُونَ الصَّهَائِنَةَ الدُّوَلِيُّونَ؟ هَلْ مَوَّلَ الرَّاسْمَالِيُّونَ الثَّوْرَةَ الْبُلْشُوفِيَّة؟ هَلْ سَعَادَةُ الْجَمَاعَةِ (الشَّيُوعِيَّةُ) أَهَم مِن سَعَادَةِ الْفَرْدِ (الدِّيمُوقْرَاطِيَّةِ)؟ هَلْ كَانَ هُنَاكَ ضَحَايَا لِلشَّيُوعِيَّةِ؟ هَلْ هُنَاكَ ضَحَايَا لِلْدِيمُوقْرَاطِيَّةِ؟ كَيْفَ تَعْمَلُ الدِّيمُوقْرَاطِيَّةُ؟ مَا هُوَ النَّظَامُ السَّيَاسِيُّ الْمُرْتَشِيُّ؟ هَلْ إِنْتَصَرَتِ الْرَّاسْمَالِيَّةُ عَلَى الشَّيُوعِيَّةِ؟ مَاذَا كَانَتِ عِلاقَةُ الدِّيمُوقْرَاطِيَّةِ بِالشُّيُوعِيَّةِ؟ مَا سَبَبُ الْحَرْبَينِ الْعَالَمِيَّتَيْنِ؟ مَاذَا أَرَادَ هتلر؟ وَ مَاذَا أَرَادَتِ النَّازِيَّةُ؟ مَا عِلَاقَةُ هَتْلَرَ وَ النَّازِيَّةِ بِالْيَهُودِ وَ الْصُّهْيُونِيَّةِ؟ هَلْ قَتَلَ الْأَلْمَانُ ٦ مَلَابِينَ مِنَ الْيَهُودِ؟ هَلْ حَدَثَ الْهُولُوكُوست فِعْلًا ؟ هَلْ كَانَتِ الْحَرْبَانِ الْعَالَمِيَّتَانِ صُهْيُونِيَّتَينِ؟ هَلْ صَاغَ الْمُنْتَصِرُونَ (الْحُلَفَاءُ) التَّارِيخَ عَلَى هَوَاهِمُ؟ هَلْ النَّظَامُ الْعَالَمِيُّ الْحَالِيُّ صُهْيُونِي؟ هَلْ مَحَاضِرُ إِجْتِمَاعَاتِ حُكَمَاءِ صُهْيُونِ حَقِيقِيَّةً؟ مَا هُوَ التَّلْمُودُ؟ مَنْ هُمُ الْيَهُودُ الْأَشْكِينَازِيُّونَ الْخَزَرُ، وَ مَا هِيَ الصُّهْيُونِيَّةُ؟ مَاذَا يُرِيدُ الْمَسِيحِيُّونَ الصَّهَايِلَةِ؟ مَا هِيَ الْمَاسُونِيَّة وَ الْإِلُومِينَاتِيَّة؟ هَلْ هُنَاكَ مُنَزِّمَاتٌ سِرِيَّةً (عَالَمِيَّةٌ)؟ وَ مَا عِلَاقَة الْعَرَبِ وَ الصِّرَاعِ الْعَرَبِي الْإِسْرَائِيلي بِكُلِّ هَذَا؟ وَ ما عِلَاقَتُنَا نَحْنُ الْبَشَرُ) بِكُلِّ هَذَا؟
والله ولي التوفيق

Collapsible content
More Details
ISBN: 9789772816446
Publisher: المكتبه الاكاديمية
Pub Date: 2021
Series:
Format: غلاف ورقى