Couldn't load pickup availability
Share
هذا الكتاب
تُصَارِعُ الْشُّعُوبُ فِى الْعَالَمِ الْدِكْتَاتُورِىِّ وَ تُقَدِّمُ الْكَّثِيرَ مِنَ الْتَّضْحِيَّاتِ مِنْ أَجْلِ الْوُصُولِ إِلَى حُكْمٍ دِيمُوقْرَاطِىِّ وَ الْتَّمَتُّعِ بِالْمُمَيِّزَاتِ الَّتِى تَتَمَتَّعُ بِهَا شُعُوبُ الْعَالَمِ الْدِّيمُوقْرَاطِىِّ. إِلَّا أَنَّ أَسَاطِينَ الْعَالَمِ الْدِّكْتَاتُورِىِّ يَتَمَسَّكُونَ بِعُرُوشِهِمُ الَّتِى تَمْنَحُهُمُ الْثَّرَاءَ وَ الْجَّاهَ وَ الْسُّلْطَةَ عَلَى حِسَابِ شُعُوبِهِمُ الْمَقْهُورَةِ، وَ يُقْنِعُونَهُمُ بِعَدَمِ إِمْكَانِيَّةِ الْحُكْمِ الْدِّيمُوقْرَاطِىِّ بِسَبَبِ إِخْتِلَافَاتٍ فِى تَكْوِينِ وَ ظُرُوفِ الْشُّعُوبِ وَ فِى الْتَوْقِيتِ الْمُنَاسِبِ لِلْإِنْتِقَالِ إِلَى حُكْمٍ دِيمُوقْرَاطِىٍّ، هَذَا وَ يَقْتَنِعُ كَثِيرٌ مِنَ الْضَّحَايَا بَهَذَا الْهُرَاءِ، وَ يَقْبَعُونٍ فِى ظُلُمَاتِ الْقَهْرِ وَ الْفَقْرِ وَ الْتَّخَلُّفِ، بِسَبَبِ الْسَّيْطَرَةِ الْدِّكْتَاتُورِيَّةِ عَلَى وَسَائِلِ الْإِعْلَامِ وَ الْتَّوَاصِلِ الْإِجْتِمَاعِىِّ وَ غَسِيلِ عُقُولِ الْشُّعُوبِ الْمَقْهُورَةِ بِوَاسِطَةِ أَسَاطِينِ الْدِّكْتَاتُورِيَّةِ فِى جَمِيعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ. تَتَعَاوَنُ الْدِّيمُوقْرَاطِيَّاتُ مَعَ الْدِّكْتَاتُورِيَّاتِ مِنْ أَجْلِ مَصَالِحِ الْطَّبَقَاتِ الْحَاكِمَةِ الْمُتَبَادَلَةِ فِى كِلَا الْجَّانِبَيْنِ عَلَى حِسَابِ الْشُّعُوبِ الْمَقْمُوعَةِ. يَصِفُ هَذَا الْكِّتَابُ خَوَاصَ الْحُكْمِ الْدِّيمُوقْرَاطِىِّ وَ الْحُكْمِ الْدِّكْتَاتُورِىِّ وَ يَعْرِضُ أَمْثِلَةً لِكُلٍّ مِنْهُمَا مِنْ دُوَلِ الْعَالَمِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَ يَتْرُكُ لِلْقَّارِئِ الْخِيَارَ مَا بَينَ الْنِّظَامَينِ. وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا، سورة الإسراء، الآية ٨١.

Collapsible content
More Details
ISBN: 9789772816637
Publisher: المكتبه الاكاديمية
Pub Date: 2026
Series:
Format: غلاف ورقى
Published in: