Couldn't load pickup availability
Share
يأتي هذا الكتاب في جزئين يبين الجزء الأول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، هذا الوجه العلمي من الإعجاز الذي حاول الكاتب أن يبينه على وجه سليم حسب ما توصل إليه علمنا التجريبي المتواضع في عصرنا الحالي، إن علماء الطبيعة أحق الناس بخشية الله لأنهم توصلوا إلى معرفة القليل من أسرار تواجد السماوات وأجرامها، وكذلك إلى بعض مخلوقات الله العبيدة والمخلوقة والتي خلقت من أصل واحد وهو الطين...... والتي تركن على المعرفة البشرية العلمية أو على علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه، كما يوجد في هذا الجزء فصل خاص ببعض إجتهادات الكاتب في القرآن الكريم
أما الجزء الثاني فهو يثبت في شريعة التوحيد التي أوحاها الله لأنبيائه لدعوة البشر إلى عبادة الواحد الأحد هذه الدعوة التي حلت بأرض مصر أو الأرض (كما ترجم اسمها بالقرآن الكريم) لأول مرة من نبي "شيث" ابن آدم، ثم مع حديد "إدريس" ثم مع "هام" وبعد "سام" في عصور ما قبل التاريخ، بعد ذلك ما جاء على لسان أنبياء الله ورسله (قبل نزول الكتب السماوية الأربعة) مثل إبراهيم و لوط في عهد الإمبراطورية المصرية الأولى، ثم ما يوش ابن يوسف أثناء إنشاء الكسوس بمصر، وفي منتصف إمبراطورية المصرية الثانية جاء "خعناتن" (ملك مصر منحت ابمت الرابع الداعية الأولى إلى وحدانية الإله (حسب التاريخ المكتوب) وكانت "المعة" و معنی الحقيقة أو العدالة هي أساس هذا الدين
والله ولي التوفيق

Collapsible content
More Details
ISBN: 9772813785
Publisher: المكتبه الاكاديمية
Pub Date: 2008
Series:
Format: غلاف ورقى