Couldn't load pickup availability
Share
أنزل القرآن الكريم وحفظ من أجل الإنسان. فحديثه عن الإنسان - خَلْقِه ورزقه، وحياته ومَوْتِه - حديث هَادِفٌ، يُرَادُ به الإنسان في ذات نفسه، وفي صلته بغيره
فهو المصلحته، وليس مُجَرَّد إخبار بما كان وما سيكون من أمره
فالقرآن إذن - في جميع آياته - هُدَى للناس، وإن بَدَا أنَّ ما يخص الإنسان آيات محدودة في القرآن، فالإنسان ملحوظ في جميع الآيات؛ باعتبار أنه المخاطب والمراد بما يُتَحَدَّثُ عنه، أو يُوحَى به
ومن أحسن التدبر أَيْقَنَ أنَّ له - في كُلِّ آية من آيات القرآن - تبصرة وتذكرة وعبرة
وانت تقرأ هذا الكتاب سترى أن القرآن ،وفاق، لا اختلاف فيه، وتعرف أن الإنسان مخلوق مسئول، ويتضح لك معنى الأمانة التي حملها الإنسان بعد أن رفضتها السماوات والأرض والجبال، كما تعرف مدى ظُلم الإنسان لنفسه، وماذا يعني قصص القرآن بالنسبة للإنسان، وهو المقصود الذي علم بالقرآن ما لم يكن يعلم
وفي الكتاب نقف على حقيقة هامة: أن ما حفظ للإنسان لا يُحْفَظُ الإنسان إلا به
ثم هذه كلمتنا الواضحة، ورأينا في معنى التداوي بالقرآن وكيفيته

Collapsible content
More Details
ISBN: 9772814099
Publisher: المكتبه الاكاديمية
Pub Date: 2009
Series: فى روضة القرآن
Format: غلاف ورقى