{"product_id":"الصهيونية-العدو-الحقيقى-لليهود-آلان-هارت","title":"الصهيونية: العدو الحقيقى لليهود - آلان هارت","description":"\u003cp style=\"text-align: right; padding-left: 40px;\"\u003e\u003cstrong\u003eَدَّعِي الصَّهَايِنَةُ حَقَّ عَوْدَةٍ يَهُودِ الْعَالَم إِلَى أَرْضِ أَجْدَادِهِمُ عَلَى أَسَاسٍ أَنَّهُمُ أَبْنَاءُ الْأَنْبِيَاءِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ الْحَقِيقَةُ هِي أَنَّ ٩٠-٩٥% مِنْ يَهُودِ الْعَالَمِ اعْتَنقُوا الْدِّيَانَةَ الْيَهُودِيَّةَ خَارِجَ فَلَسْطِينَ، وَبِالتَّالِي فَالْفِكَرَةُ الصُّهْيُونِيَّةُ مَبْنِيَّةٌ عَلَى جُدْعَةٍ تَعْمَلُ الْصُّهْيُونِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ عَلَى مَنْعِ إِنْتِشَارِ هَذِهِ الْحَقِيقَةِ الَّتِي تَمْحُو أَنَّ شَرْعِيَّةِ لِلْآَيَانِ الْإِسْتِيطَانِي الْإِسْتِعْمَارِي الْإِسْرَائِيلي. إِعْتَمَدَتِ إِسْرَائِيلُ عَلَى الْخُدَاعِ فَإِدَّعَتِ الْرَّغْبَةَ فِى سَلَامٍ مَعَ الْعَرَبِ عَلَى عَكْسَ حَقِيقَةِ رَغْبَتِهَا فِي التَّوَسُعَ عَلَى حِسَابِهِمْ، وَاسْتَخْدَمَتِ هَذِهِ الْخُدْعَةَ فِي دَعَايَاهَا لِلْعَالَمِ بِرَغْبَتِهَا فِي سَلَامٍ مَعَ الْعَرَبِ الَّذِينَ أَرَادُوا تَدْمِيرَهَا الْحَقِيقَةُ أَنَّ الْعَالَمَ الْغَرْبِيَّ وَالْإِتِّحَادَ السوفيتي قَدْ دَعَمُوا الْكَيَانَ الْإِسْرَائِيلِي قَبْلَ وَبَعْدَ إِنْشَاءِ دَوْلَتِهِ بِدَرَجَةٍ جَعَلَتِ قُدْرَةَ الْعَرَبِ عَلَى إِزَالَتِهِ وَمُقَاوَمَتِهِ مَعْدُومَةٌ كَانَ دَعْمُ الْإِتِّحَادِ السُّوقِيتِى لِلْعَرَبِ لَاحِقًا مَحْدُودًا لِلْغَايَةِ بِحَيْثُ لَمْ يُغَيِّرُ مِنَ الْتَفَوُّقِ الْإِسْرَائِيلِي فِى الْشَّرْقِ الْأَوْسَطِ عَلَى جَمِيعِ أَعْدَاءِ إِسْرَائِيلَ فَرَادِى أَوْ مُجْتَمِعِينَ الْحَقِيقَةُ الْغَيْرُ مَعْرُوفَةٍ هِي إِعْتِرَافُ الْإِنْحَادِ السُّوقِيتِي بِدَولَةِ إِسْرَائِيلَ فَوْرَ إِعْلَانِ قِيَامِهَا يَومَ ۱۷ مَايُو ١٩٤٨ وَدَعْمُهَا بِالسِّلَاح عَنْ طَرِيقِ تشيكوسلوفاكيا فِي حَرْبِهَا ضِدَّ الْجُيُوشِ الْعَرَبِيَّةِ فِي نَفْسِ الْعَامِ مِمَّا أَدِى إِلَى إِنْتِصَارِ إِسْرَائِيلَ وَتَرَسُّحْ وُجُودِهَا فِي الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ مُنْذُ ذَلِكَ الْوَقْتِ عَجَزَ الْعَرَبُ أَنْ يَكُونُوا أَنْدَادًا لِلْكَيَانِ الْإِسْرَائِيلِي مِنَ النَّاحِيَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ، وَأَصْبَحَ الْوُجُودُ الْإِسْرَائِيلِيُّ الْمُسَلَّحُ بِجَمِيعِ أَسْلِحَةِ الدَّمَارِ الْشَّامِلِ حَقِيقَةً ثَابِتَةٌ، مَمَّا أَدَّى إِلَى تَشْرِيدِ وَإِذْلالِ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِي بِكَامِلَهِ وَالْعَجْزِ الْعَرَبِيِّ الَّذِي إِنْتَهَى بِالْتَّطْبِيعِ مَعَ الْكَيَانِ الْإِسْتِيطَانِي الْإِسْرَائِيلِيِّ الَّذِي يَهْدِفُ إِلَى الْتَوَكَّعِ وَتَكْوِينِ إِسْرَائِيلَ الْكُبْرَى مَا بَيْنَ تَهْرَى الْفِيلِ وَالْفُرَاتِ، وَهَذَا هَدَفٌ إِسْتِرَاتِيجِيُّ يَبْقَى لِلْأَجْيَالِ الصُّهْيُونِيَّةِ الْقَادِمَةِ لِتَحْقيقه فى ظل الغفوة العربية المتعمدة والتفريغ الثقافى والسياسى للشعوب العربية الضحية. لو كان العرب قد استخدموا سلاح البترول لمنع قيام الكيان الاسرائيلى من أساسه. كما لم يستخد العرب سلاح البترول لاجبار العالم الغربى صانع اسرائيل على اجبارها لابرام سلام شامل فى الشرق الأوسط\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eوالله ولى التوفيق\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e","brand":"أحمد المعداوى","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":51690877714648,"sku":"9789772816477","price":375.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0807\/5572\/0408\/files\/1_b783b24c-639f-47c6-a6d5-0789c9ff80e9.jpg?v=1778918752","url":"https:\/\/www.abcacademic.com\/products\/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%89-%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%aa","provider":"Academic Bookshop Co.","version":"1.0","type":"link"}